عام

بن سردة:مشاهد المبايعة تفوح منها رائحة الولاء للقيادة الرشيدة

رفع مدير مكتب التعليم بمحافظة المجاردة الأستاذ علي بن عبدالرحمن بن سرده التهاني والتبريكات باسمه وباسم منسوبي ومنسوبات التعليم بالمجاردة بمناسبة تولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولاية العهد وكذلك تولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد وقال كلمة بهذه المناسبة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلي يوم الدين .. أما بعد : اللهم لك الحمد ربنا ليلاً ونهاراً وسراً وجهاراً على ما أنعمت به علينا في هذه البلاد الطاهرة المباركة أرض الحرمين الشريفين ومهبط الوحي ومبعث الرسالة المحمدية . ولك الحمد يالله إذ يسرت وهيأت لنا قيادة رشيدة وحكومة سديدة وبالعطاء والخير مديدة رفعت راية التوحيد خفاقة واستظلت بظلها فنالت الشرف والريادة والعزة والمنعة والسيادة . حكامنا آل سعود ملكنا سلمان وولي عهده محمد بن نايف وولي ولي العهد محمد بن سلمان … باسمي وكافة منسوبي التعليم في محافظة المجاردة نبايعهم على كتاب الله وسنة رسوله الكريم – صلى الله عليه وسلم – وعلى السمع والطاعة في السر والعلن والمنشط والمكره في غير معصية الله . وﻻغرابة أن نكبر حكامنا ووﻻة أمرنا آل سعود كريم صفاتهم وسمو أخلاقهم وعلو قدرهم ومكانتهم ، فهم لنا قدوة ومنهم نتعلم اﻻداب الفاضلة في اﻻحترام والتقدير ولقد أظهرت شاشات التلفزة ما يعجز اللسان عن وصفه فالعالم بأسره قد رأى مقرن يبايع ابن أخيه محمد بن نايف على ولاية العهد ، ومحمد بن سلمان يقبل يد متعب بن عبدالله وزير الحرس الوطني ، وخادم الحرمين يبعث برقية للأمير سعود الفيصل يشكو إليه حزنه من فقده ومرارة بعده . قلوب متآلفة ، وأيادي متكاتفة ، تفوح رائحة الولاء والانتماء من أقوالهم وأفعالهم .

محمد بن نايف ولي العهد ، يقفز من مقعده عندما رأى العلامة صالح الفوزان دخل القصر للمبايعة ، ويخطو بسرعة ويمضي في طريقه ويقبل رأس العلامة صالح الفوزان تقبيلاً شديداً .أنموذج للوفاء ، وصورة للتقدير والاحترام . محمد بن سلمان يقبل رأس العلامة مفتي البلاد الشيخ عبدالعزيز أل الشيخ ، ويقبله تقبيلاً شديداً .لا تكاد تصدق ، أهذا نسج خيال ، أم حقيقة نراها بأعيننا !! البلدان من يميننا وشمالنا تهتز بها زلازل الفتن ، وتسيل الدماء في شوارعها ، ويعلوها الرعب والخوف وقصف الطائرات واقتحام العصابات وهيجان الدبابات ، بينما نحن نرى نفوساً شريفة قد اجتمعت وكأنها أصابع في يد واحدة .ربي لك الحمد والفضل أولاً وأخرا ، ظاهراً وباطناً ، سراً وجهراً .

نعمة تستحق أن نقف معها وقفات مديدة ، بمقالات عديدة ، لا يستطيع القلم أن يصفها ويعبر عنها إلا بقطرة من بحر أو نهر . قال الله عز وجل : (( أولم يروا أنا جعلنا حرمآ آمنآ ويتخطف الناس من حولهم )) اللهم أدم علينا نعمة الأمن والإيمان، والسلامة والاطمئنان ، وأحفظ لنا قادتنا ووﻻة أمرنا آل سعود وارفع قدرهم وعز شأنهم ذخرا للإسلام  والمسلمين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com